مؤتمر الطفل العربي المميز والابتكار


كتبت سوسن رضوان “وصيفة الرضوان”
على مدى يومي السبت والأحد ٣٠، ٣١ مارس دارت العديد من المناقشات وعرض لأوراق العمل وذلك في فندق سفير بميدان المساحة بالدقي من خلال فعاليات مؤتمر الطفل العربي المميز فعرضت أ/إسراء هجرس

وهي مدربة فونكس المشكلة التي تواجه الطفل عند تعليم اللغة الانجليزية مشكلة معرفة الكلمات وعدم المقدرة على القراءة لذلك فهي تربط صوت الحرف بالحركة فيستطيع قراءة الحرف بمختلف أشكاله وذلك في أربع شهور يستطيع الطفل القراءة بواقع حصة في الاسبوع

وكانت الورقة التي تقدمت بها د/إيناس صالح أبو رمان -أردنية-
عن المرأة وذلك بما يتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي ٨مارس والمشاكل التي تواجه المرأة في كونها امرأة وإذا أضيف إليها الإعاقة مما يؤدي إلى حرمان المرأة المعاقة من الزواج والإنجاب وخاصة عند الإعاقة الذهنية .
لذا يجب تأهيل الاطباء وأصحاب القرار والمجتمع من حولها وتركها تعيش وإعطائها الحق في الزواج
وتؤكد الدكتوره إيناس على أهمية الوصول إلى المجتمع الشامل

أما أ/عبدالفتاح حامد فقدم مداخلة عن فاقدي البصر وانه يجب توفير مواد سمعية ليستطيع الاعتماد على نفسه في التعلم، وتوفيرها في الجامعات حتى يسهل على الطالب التعلم
وقد كانت ورقة د/محمد أيمن الشحات دكتوراه مهني أمراض السمع والكلام عن أهمية التعامل بالأجهزة الحديثة وأهمية التغيير والتعامل مع التربية الخاصة بوجه عام اللجلجة والتلعثم وغيره يكون على المخ فيتم التعامل مع الفص الأيسر ، الكلمة المسموعة فوق الأذن الشمال، الكلمة المقروءة فوق المخيخ مباشرة وخواص الحزمة العصبية المقوسة عن طريق جهاز لتنشيط أماكن الدماغ .
جهاز الإعاقة السمعية والفجوات يصلح العصب السمعي من خلال التحفيز من خلال الترددات والصدى
وهناك برنامج لعلاج أمراض السمع والكلام قد استطاع تجريبيه وأثبت فعاليتة.
وتناول أ/إبراهيم هشام إبراهيم أخصائي تربية خاصة في جمعية بستان الأمل لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم بنكلا أثر الجانب الوجداني على اضطراب التوحد
وأكد على أهمية بث إحساس الآمان والطمأنينة والتقبل داخل الطفل، تقليل التوتر الناتج من التواصل الجسدي، وتدعيم التواصل الجسدي مع الآخرين
أما د/عبدالرحمن العبدالله فبين ضرورة الاهتمام بالعقل وليس الإعاقة هناك موهبة عميقة جدا في هؤلاء الأشخاص إعادة تأهيل من يقومون على هذا المجال، على المختص ان يبحث
كاختصاصي الحالة الشعورية او الانفعالية التي يعيشها وما ردة الفعل لها.
وأعطى نصيحة مهمة أنه إذا ما ارتفعت الأصوات أوقف النقاش.

وألقت أ/دينا البكري استشاري نفسي الضوء على العلاج بالفن
وبحث أن اي مرض عضوي سببه نفسي تخزن في الخلايا؛ نفايات نفسية تتخزن في الخلايا
فما الحل لذلك؟ يجب أن نعرف الأمهات انه لا شيء يستحق أن يكون سبب في مرض ابنك، فالحالة الشعورية للأم تتنقل إلى الابن لحد ٦ سنين، ثم تتضاعف المشكلة إلى مشاكل أخرى
فتبعا لتقنية الحرية الشعورية عندما نحرر هذه المشاعر تتحسن الحالة الشعورية.
وعدم إدراكنا للشيء ليس معناه انه ليس موجودا

وقد تم عرض مجموعة من أوراق العمل والدراسات هيأت لوضع إستراتيجية تأهيلية تدريبية للأنشطة
كما ركز المؤتمر على دور التربية الابتكارية في دعم الموهوبين وذوي الهمم
وممن حضر المؤتمر أ/ندا محمد خليل، فقدت حاسة السمع وعمرها سنة، خريجة تجارة عين شمس التحقت بجمعية نداء واتجهت للرسم ولها معارض وتم تكريمها بشهادة تقدير .
كما اطلق المؤتمر مبادرة مساعدة الأحياء الشعبية الي انطلاق وعي جمالي بمشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كجزء لا يتجزأ من المجتمع لتحويل الشوارع لشوارع سياحية البدء في المنصورة عمل تطوعي وقد أشارت د/أمل الشهاوي مدرس مساعد بجامعة المنصورة إلى أن الحضارة المصرية القديمة اكتر حضارة اهتمت بذوي الاحتياجات الخاصة وكان منهم من وصل إلى أعلى المناصب
وكان من المتحدثين د/رشيدة زبيد الأستاذة بجامعة محمد الخامس من المغرب
ود/هبة الله عبد الفتاح أمين عام المؤتمر
الفنان الصامت محمد وسيشارك في معرض أحضان السلام
كما تحدثت الدكتورة صفية حسونة سيدة أعمال
ود/بوسي حنفي التي تحدثت عن ذوي القدرات الخاصة والعلاج الوظيفي والتكامل الحسي والتعامل معهم على أنهم ليسوا معاقين من خلال التأهيل المهني

وفي نهاية المؤتمر تم إعلان التوصيات التي أعلنتها اللجنة العلمية للمؤتمر د/عزيزة د/هبة الله محمد عبدالفتاح الأمين العام للمؤتمر د/ياسر جمعة خبير التربية الخاصة والدمج والتي من أهمها:
تدشين صفحات من أجل توعية ام ذوي الاحتياجات الخاصة والتفاعل وكيف تتعامل مع المشكلات.
عقد ورش عمل تناقش الحمية الغذائية ودور الغذاء الأساسي في التاثير سلبا على التوحديين وفرط الحركة وما افضل الأغذية التي يمكن أن يتناولها.
استخدام القصص وخاصة الاجتماعي في خدمة فئات الإعاقة وخاصة الطفل التوحدي لديه مشكلة في الأنماط السلوكية وكيفية تعديل السلوكيات.
دور علم نفس النمو وعلم النفس الاجتماعي ودور الاخصائي الاجتماعي والاخصائي النفسي
أهمية توظيف التكنولوجيا لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة
الاطلاع على تجارب الدول الأخرى المغرب فرنسا إنجلترا من خلال رؤية التجارب الفعلية
منح المدارس حرية اكبر لتبدع وتبتكر
عقد العديد من المسابقات الرياضية
تزامنا مع عام التسامح اهم توصية استبدال مسمى ذوي الإعاقة وتغيير ليصبح أصحاب الهمم
وفي النهاية تم توزيع شهادات التقدير والاوسمة وتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون