صحيفة دويتشه فيلا الألمانيه :موقف السيسي قوي بقدر لم يحدث لرئيس آخر منذ ثوره 1952

مختصر ما نشرت صحيفة دويتشه فيلا الألمانيه :
كان إمداد الفترة الرئاسية مثار للجدل ، والآن يمكن للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان يبقي في السلطة حتى 2030؛ وفي الوقت نفسه ، يواصل السير في مسار السياسة الخارجية وبنجاح كبير.

أكثر من 88 في المائة من المصريين قالوا “نعم ” ،لحقيقة ان عبد الفتاح السيسي يمكن ، إن أراد، ان يبقي رئيسا لمصر حتى 2030.

“موقف السيسي قوي بقدر لم يحدث لرئيس آخر منذ ثوره 1952 (حسب رأي الباحثة الألمانية غونتر ماير) ، رئيس “مركز البحوث في العالم العربي ” في جامعه ماينز……

المشاركة في ليبيا

قبل أيام من الاستفتاء ، التقي السيسي بالجنرال الليبي حفتر الذي هو أحد أهم الحلفاء في الحرب ضد الاخوان المسلمين في مصر والسعودية والامارات العربية المتحدة.
حيث تدعم مصر ودوله الامارات العربية المتحدة علنا جهود السلام التي تقودها الأمم المتحده في ليبيا. وفي الوقت نفسه ، فانهم يعتبرون الحلفاء الإقليميين المقربين من حفتر الذي يمكن أن يساهم بضمان أمن الحدود الغربية المصرية

كما قام السيسي بتوسيع دوره كلاعب رئيسي في السياسة الخارجية في المنطقة. وفي ليبيا ، تواجه مصر وحلفاءها في شبه الجزيرة الخليجية تركيا وقطر ، اللتين تدعمان جماعات مثل جماعه الاخوان المسلمين في كلا البلدين.. وفي سوريا ومنذ حوالي ثلاث سنوات ، يعمل السيسي علي تحسين العلاقات مع نظام بشار الأسد. حيث كلا الحكومتين تجد نفسها علي مسار مشترك في الموقف تجاه تركيا وكذلك قطر

لعبه دبلوماسيه

خلال عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما حدث تدهور ملحوظ في العلاقات المصرية الامريكيه ، وعليها بني السيسي العلاقات مع روسيا. ونتيجة لذلك ، زودت الحكومة الروسية مصر بالاسلحه. بالاضافه إلى ذلك ،يجري بناء أول محطه للطاقة النووية في مصر.

وهكذا اثبت السيسي انه لا يعتمد علي الأميركيين فقط ، رغم ذلك فان العلاقات بين مصر وأمريكا قد تحسنت من جديد في ظل دونالد ترامب. وكان ذلك واضحا أيضا في أوائل ابريل ، عندما زار السيسي نظيره الأمريكي في واشنطن .. رئيس الولايات الامريكيه يعتبر السيسي صديق متميز وفي نفس الوقت تمكن السيسي من الحفاظ علي علاقات جيده مع روسيا مما يؤكد علي قوه موقف السيسي في السياسة الخارجية.

وقد عزز السيسي بشكل كبير موقفه في سياسته الخارجية في الأشهر الاخيره. وقد أصبح مسار البلد واضحا بصوره متزايدة. … في السودان وليبيا ، ويبقى السؤال : هل العمل حاليا مع المجلس العسكري في السودان وحفتر في ليبيا ضمانا للسيسي بان شعوب هذه البلدان يمكن أيضا ان تختار مؤازرة هذا الرجل في القاهرة.