رحيل العالم “سمير نوح”

كتبت : د/مايسه عبدالحى شعيب

رحل اليوم عن عالمنا، العلامة الأستاذ الدكتور سمير عبد الحميد إبراهيم نوح أستاذ أساتذة الأردية وآدابها في مصر والعالم العربي، توفي في اليابان وستقام صلاة الغائب عليه بعد عصر اليوم

بدأ  الراحل مسيرته العلمية، بالتعيين معيدا في كلية الآداب من جامعة القاهرة، وحصل على درجة الماجستير في الكلية المذكورة، ثم سافر في باكستان، ونال درجة الدكتوراه في اللغة الأردية وآدابها، في جامعة بنجاب. وعاد ليعمل مدرسا للغة الأردية وآدابها في كلية الآداب، إلى جانب انتدابه لتدريس الأردية وآدابها في كلية اللغات والترجمة من جامعة الأزهر. ثم سافر في السعودية، وعمل مدرسا فأستاذا مشاركا فأستاذا في جامعة الإمام محمد بن سعود. ومن بعد سافر إلى اليابان، وعمل أستاذا في جامعة دوشيشه. وظل هناك إلى أن رحل عن عالمنا.

 وظل رحمة الله عليه في تواصل دائم بوطنه مصر، وبكليته الأم كلية الآداب، وأصدقائه من أساتذتها العلماء والأدباء. ومما يذكر ويشكر، له، عقده اتفاقية ثقافية بين جامعة دوشيشه وكلية الآداب، والمشاركة في تنظيم المؤتمر السنوي الدولي، والذي انعقد في مقر مركز الدراسات الشرقية، وكذا حضوره مع وفد من الأساتذة في اليابان.

كما سعى لعقد اتفاقية مماثلة مع كلية اللغات والترجمة، وقام بصحبة وفد من الأساتذة من اليابان، بزيارة كلية اللغات والترجمة، في عام ٢٠١٦م.

ويعد  الأستاذ الدكتور سمير نوح، غزير النتاج العلمي، ولقد خلف للمكتبة العربية، نتاج لا يضارعه فيه متخصص في الأردية وآدابها. وهذا النتاج يزيد عن المائة كتاب وبحث علمي. ومن اشهر مؤلفاته وترجماته: الأدب الأردي الإسلامي، وإقبال وديوان ارمغان حجاز. وصدرت مؤلفاته في مصر والسعودية وباكستان واليابان.

والمأمول قيام كلية اللغات والترجمة من جامعة الأزهر في القاهرة، بتكريم أستاذنا الراحل، في عمل خالد، وإطلاق اسمه على أحدى قاعات المحاضرات. والمأمول كذلك قيام الجيل الأول من المتخصصين المصريين في الأردية وآدابها، وجميعهم من تلامذته، بإعداد كتاب تذكاري، حول مسيرته العلمية الحافلة.


نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويتجاوز عن سيئاته ويسكنه الفردوس الأعلي