تحت رعايه عميد كليه دار العلوم انطلاق الندوة الاولي بالكليه …من بين سلسة ندوات تحت عنوان استراتيجيه مصر 2030….وبناء الانسان

تقرير : نها محمد سيد

اقامت كلية دار العلوم جامعة القاهرة اليوم الاربعاء 20 من مارس الجاري الساعة 12 ظهرا بمقر الكليه ندوة بعنوان “استراتيجيه مصر 2030 وبناء الانسان التي ينظمها مركز النيل للاعلام بالقاهرة التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتنسيق والتعاون مع كلية دار العلوم بجامعة القاهرة،
تحت رعاية الاستاذ الدكتور /عبدالراضي عبدالمحسن عميد كلية دار العلوم جامعة القاهرة،
وقد حضر الندوة
اللواء /محمد عبدالواحد، خبير الامن القومي والاستاذة الدكتورة/سما سليمان، رئيس محور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء. وقام بأداره الندوة الاستاذ الدكتور/احمد الناقد، مدير مركز النيل للاعلام بالقاهرة.

وقد بدأت فاعليات الندوة بكلمة افتتاحية للاستاذ الدكتور /احمد ناقد، مدير مركز النيل للاعلام بالقاهرة قدم فيها الشكر والتقدير الي كل من شارك في بناء ومساهمه و اقامه هذه الندوة كما وجه شكر خاص للسيد عميد الكلية أ.د.عبدالراضي ، والسادة العاملين بالكليه وجميع الطلبة علي حفاوة وحسن الاستقبال.
كما وجه الشكر ايضا لسيادة اللواء محمد عبد الواحد الذي يحرص دائما علي تواصله مع الجماهير وحرصه علي تلبية اي دعوة توجه لسيادته حرصا منه علي تقديم المساعدة في بناء عقول مستنيرة مثقفه وبناء جيل يتميز بالوعي المعرفي.
كما وجه “الناقد” شكره للدكتورة/ سما سليمان
علي تشريفها ومحاضراتها في هذه الندوة
ووجه الشكر ايضا لكافة المؤسسات التي تهتم بأدوات مركز النيل والشكر خاصة لمؤسسة الاعلام ونقابة الصحافيين والتليفزيون المصري
ووجه الشكر للطالب “وليد” وهو معاق ورغم ذلك شديد الحرص علي حضور كافه الندوات والانشطة العلميه داخل الكليه.
واوضح ان هذه الندوة هي الاولي من ندوات مركز النيل والتي تقام لاول مره في كليه دار العلوم.

قال ” الناقد” ان بناء الانسان هو محور وهدف استراتيجي تضعه الدولة في اولوياتها
وقد اشار” الناقد ” الي ان من الاهداف الاساسيه لمركز النيل هي تنوير العقول وتنميه الذكاء الفطري للانسان وقدرته علي التمييز بين ماهو حقيقي وماهو زائف .
كما أشاد وضح بدور الجهاز الاداري بالدوله وخاصة جامعه القاهره وكليه دار العلوم بأهتمامها بهذا الموضوع الهام والذي تقوم عليه بناء الحضارات .

ثم جاءت كلمه السيد العميد ” عبد الراضي ” لتحتوي الحضور الكريم قائلا :
” اعتدنا ان نلتقي بكم في هذه الايام ونتواصل ونرتبط مع اجمل رباط مع مصرنا العزيزة وهو _صباحكم سكر _ وتزداد حلاوة بهذه النخبه الفاضله من الحضور التي اظلت سماء دار العلوم فهم نجوم تتلألأ في سمائها لانهم اصحاب رؤيه وفكر واعي ،و نرحب بها وبكل مؤسسه تهتم بعملية بناء وتطوير المجتمع المصري، ووجه شكر خاص للهيئة العامه للاستعلامات واهتمامها ببناء الانسان
ثم تحدثت الدكتورة سما سليمان الخبيرة في علم المستقبليات
والتى أوضحت فيها مفهوم ومعني علم الدراسات المستقبلية والمعني التوضيحي لرؤيه 2030 والهدف الحقيقي منها هي الحفاظ علي الامن القومي ، ومحاربه الفساد، وضروره تحقيق التنميه المستدامه في هذه المنطقه، ودعم الاقتصاد وتحقيق الاستقرار وقد تم وضع هذه الرؤية في عام 2007 .
وهدفها الاساسي ايضا هو توعيه المجتمع وتوجيهه لرؤية مصر المستقبليه 2030. فقد بدأت مصر تهتم بعلم المستقبليات من بدايه عام 2004 بهدف الخروج بدروس مستفادة من الماضي وتطويره والتغلب علي التحديات التي تواجه تقدم المجتمع، وتحول مصر في 2030 الي دوله متقدمة لها ريادة في العالم الخارجي قادرة علي المحافظة على امنها الوطني والقومي ومحاربه الارهاب والبقاء على الدوله القومية والتنمية المستدامة داخل المنطقه وقدرتها علي المنافسه مع باقي الدول لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وايضا التميز في جميع قطاعات الخدمات وخاصه السياحة وايضا مكافحة الفقر والبطالة عن طريق تعاون وزارتي التضامن الاجتماعي مع القوى العامله لتوفير مشروعات صغيرة كدخل ثابت للفقراء
واشارت ايضا الي اهميه تفعيل دور الاحزاب السياسية وقيامها بدور ايجابي وقدرتها علي تشكيل تكتلات حزبية هادفة وخاصه بعد ثورات الربيع العربي فقد اصبحت مصر لها دور ريادي في تسويات مشاكل المنطقه العربيه عن طريق الدور الفعال لجامعة الدول العربية وتفعيل اهتمام الدوله بتواصلها مع الدول العربية والأفريقية والعالم الخارجي عن طريق اقامة المؤتمرات في كافه المجالات والقطاعات مثل مؤتمر الاتحاد الافريقي الذي استضافته الحكومه المصريه وايضا مؤتمر الشباب العربي الافريقي.

وانهت ” سليمان ” كلمتها بتركيز الدوله علي رؤيه التعليم والبحث العلمي والهندسة الميلوجياقتصاديه

ثم بدأ السيد اللواء/محمد عبدالواحد بمحاضره حول استراتيجيه مصر 2030 وبناء الانسان
والتى افتتحها بالحديث عن الامن القومي وبناء الانسان والابعاد الامنية ، وان كل شيئ قائم علي الثقافه والعلم والفكر وحتي الثروة وكسب المال اساسها الثقافة الفكريه والوعي الكامل .

ف
وأشار الي ان نضج الرجل ليس في ثقافته بل في ان يكون مصدر لثقافة الاخرين .
وايضا لايهم ان يكون متحضر بقدر ان يكون منمي للحضارة.
فالعالم لا يكون عالما يستفاد بعلمه وثقافته اذا حصرها داخل عقله بل هو منارة تسطع بنورها علي مجتمعه بل يساعد في تصدير القيم السامية المقبولة والجاذبه داخل مجتمعه الي الدول الغربيه والأوروبية لنشر الوعي العربي والحضارات العربيه العريقة لدول الغرب

واكد ” عبد الواحد ” علي اهميه تعلم طرق الاقناع والجذب موضحا بأن من يملك الجاذبيه والاقناع وبالتالي قدرته على السيطرة علي ادوات الاعلام فبامكانه ان يحكم العالم ، فليس شرط ان يكون التعليم الاكاديمي هو المصدر الوحيد للثقافة فكم من اناس غير متعلمين تعليم اكاديمي ولكنهم موسوعه علميه بقدرتهم علي تثقيف ذاتهم .
كما استطرد موضحا عن اهميه مواقع التواصل الاجتماعى والاعلام وشدد علي مصداقيتها في نقل الاخبار لأنها مصدر هام لتصدير الثقافات والافكار والتواصل والدمج بين الشعوب فهناك من يريد تشويه الحضارات والثقافات عن طريق تسليط الضوء على مايسمى بقبحيات المجتمع وهذا ماتقوم به اجهزة مخابرات بعض الدول لأهداف سياسيه.
فيجب علي كل مثقف فلترة عقله وتطويره وتثقيفه كي يستطيع ان ينتقي الافكار السليمه الواعيه وعدم اخذ المعلومات الخاطئة المزيفة
وذلك لكي يستطيع الدفاع عن الهجمات الشرسة من الغرب علي التراث الاسلامي والقيم والاخلاق الاسلاميه.

وأكد “اللواء” الي ان الثقافه هي القوة السياسية وهي اساس التقدم وبناء المجتمعات ، ويدعو الي تحديث الفكر والاعتماد علي الثقافه في بناء عقول واعيه قادره علي التفريق ما بين الحق والباطل والجهل والعلم.
وانهي محاضرته بدعوة الحضور الي بناء اسرة
تسمي .. ( كتيبه بناء الانسان) ..