الطلاق ومواقع التواصل الاجتماعي

كتبت : شيماء شاهين

أصبحنا في مجتمع الإنترنت فكل شئ أصبح يتعلق به وعلي الرغم من ايجابياته المتعدده إلا ان سلبياته أيضا متعددة .
ولا شك ان من اكبر سلبياته لدينا هي إرتفاع نسب الطلاق، فكثير من النساء والرجال ينشغل عن أزوجهن بسبب الوقت المهدور على الانترنت .

افتقر الزوجين لغة الحوار وندرت المشاعر بينهم ، وربما يميل احد الزوجين إلى الكلام المعسول من شخص غريب عبر مواقع التواصل ، الأمر الذى يجعله بعيد كل البعد عن الشريك الموجود مع بنفس المنزل .

قد يرى البعض أن الزوج هو المخطئ وقد يرى الآخر أن الزوجة هى المخطئة، فإلى من نوجة اللوم ؟؟؟
قد يتألم الزوج ويضيع ماله الذى جمعه لسنوات ليتزوج .
وقد تتألم الزوجة لجرح بالغ بفؤادها .

ولكنى أعلم عن يقين أن الخاسر الوحيد هو ذلك الطفل الذى لم يدرك أبويه قيمته ، ولم يكونا على قدر المسئولية لرعايتة .
وهل سيجد ذلك الطفل الفرصة لينشأ سويا ، أم سينضم إلى الفئة المشردة .

كم بيتا تدمر بسبب الاستخدام السيئ للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ؟؟
وإلى متى سنحيا بلا ثقافة تحمينا من أضرارة؟

فكم تمنيت أن نعود إلى زمان ما قبل الانترنت، وقت أن كنا نجتمع جميعا نتحدث ونتسامر وجها لوجه وليس عبر هواتفنا .