” الشباب والرياضة ” تبدأ مرحلة التواصل مع المتقدمين لـ ” نموذج الاتحاد  الإفريقي الرابع ” ومصر تسجل اكبر نسبة مشاركة  بين الدول الإفريقية

كتب محمد فاضل

تعلن وزارة الشباب والرياضة ” مكتب الشباب الإفريقي و الإدارة المركزية للتعليم المدني ” برئاسة الدكتور اشرف صبحي ، بدء مرحلة التواصل مع المتقدمين الذين اجتازوا المرحلة الأولي  للمشاركة في  برنامج الوعي الإفريقي داخل الجامعات ” نموذج الاتحاد  الإفريقي الرابع “ ، والذي يتم تنفيذه علي مدار سبعة أيام متتالية خلال الفترة من ١-٧ مارس ٢٠٢٠ المقبل، وذلك تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء وبالتعاون مع جامعة حلوان والمنظمات القارية الإفريقية الممثلة في مفوضية الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا واتحاد الشباب الإفريقي .

كما تم استبعاد جميع الاستمارات ذات المعلومات الخطأ أو المغلوطة للمتقدمين ، وكانت نسبة المتقدمين للمشاركة من الذكور 63.3 % بواقع 848 متقدم ومن الإناث 36.8 % بواقع 491 متقدمة ، وسجلت مصر اكبر نسبة من المتقدمين حيث وصلت نسبة المشاركة إلي 84.6 % .

يذكر ان  النموذج يهدف إلي تنفيذ توصيات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إعداد وتأهيل كوادر أفريقية شابة قادرة على تحقيق طموحات الدول الأفريقية ، دعم مفهوم الوحدة الإفريقية ، توسع المحتوي الثقافي الإفريقي بين الشباب الإفريقي بشكل تفاعلي ، إعداد كوادر وقيادات افريقية على دراية حقيقية بصناعة القرار في الاتحاد الإفريقي ، تدريب وتأهيل الطلاب على مهارات التفاوض والمناظرات واتخاذ القرار وعمل البحوث والخطابة والعمل الجماعي وكتابة التقارير من خلال ورش العمل التي تتناول قضايا حقيقية تعرضت لها مؤسسات الاتحاد الإفريقي مثل مجلس السلم والأمن الأفريقي، ومنظمات التكامل الإقليمي الأفريقية.

كما يعد النموذج تفعيل لتوصية السيسي خلال منتدى شباب العالم بشأن تأهيل مليون شاب بحلول ٢٠٢١ حيث يستهدف النموذج محورين من تلك المبادرة الأول التعليم ، حيث يتم تسليط الضوء على (توفير خيارات التدريب البديلة)،والثاني المشاركة من خلال (تعزيز إمكانيات المؤسسات للاستجابة لقضايا الشباب – تسهيل المشاركة على الصعيدين الوطني والإقليمي بشأن قضايا الشباب).

وبالنسبة للفئات المستهدفة من المشاركة في نموذج المحاكاة فتتمثل في الطلاب الأفارقة – مصريين وغير مصريين- مقيمين بجمهورية مصر العربية ، المصريين أبناء المحافظات الحدودية ، المهتمين بالدائرة الأفريقية، القيادات الطلابية ، دارسي العلوم الإنسانية ، الأكاديميات والكليات والمعاهد المختصة بالفنون ، التنفيذيين داخل مؤسسات القطاع العام والخاص والأهلي العاملين في أقسام العلاقات العامة والإعلام والخارجية ، أبناء القرى والمناطق الأكثر فقرا في القاهرة الكبرى ، أصحاب الهمم، الطلاب الأفارقة الغير مصريين المقيمين داخل مصر، القيادات الكشفية.