البنات والستات.. والشيشة !!

بقلم : ا . د فتحي الشرقاوي
أستاذ علم النفس جامعة عين شمس

البنات والستات.. والشيشة….
ظاهرة تخوف وحاجة مرعبة….
تدخل أي كافيه.. تلاقي غزو البنات والستات للشيشة
لما تسألها.. تقولك تفاريح…
لحد دلوقتي مش عارف معنى تفاريح دي…
تلاقيها بتشد النفس من الشيشة…
أقول في سري دي ممكن تموت وتقطع النفس..
من الكحه والنفنفه والبربره…
تطلع عكس كده تماما..
الدخان طالع من مناخيرها بسلاسه وانسيابيه….
وكمان بتبص للدخان وبتتأمل وبتسرح..
كأنها بتمثل فيلم رومانسي مصري إيطالي مشترك… .
وياريت كده وبس..
دي حاطه علبة السجاير قدامها….
لما تتعب من شد الشيشة…
تروح تاخدلها نفسين من السيجارة…
كل ده حماده…. واللي جاي حماده تآني خالص…
عارفين مين إللي بيغيرلها حجر الشيشة…
وهو في منتهى السعادة…
عارفين مين إللي بيولعلها السيجارة ..
وهو في منتهى الفرح…
إنه المحروس إللي قاعد جنبها….جوزها ،خطيبها…
واوقات كتير بيبقى المحروس ده..لا بيدخن ولا بيشيش
وياسلام بقى لو أطفالها البنين والبنات قاعدين جنبها.
كده يبقى كملت… وطبلت.. و اتنيلت… واتزفتت…
السؤال.. هو إحنا مين.. ورايحين فين.. وليه…
لا تعليق….
مجرد خاطره